في
تلك الزاوية..
كانا
جالسين ،
هُوَ:
يَنْظٌرُ إليها بِحزم..
أما
هي فعيناها متجهتان نحو طفل صغير سقطت منه المثلجات فبدأ يبكي..
كان
عقلها يفكر ،
كانت
تشعر بالخوف، ذلك الخوف الذي يصيبنا أحيانا حول المستقبل
هل
سنكون معا دوما؟
ليجيبها
بسرعة : ماهذا الكلام الذي تقولين؟
-إنه
تساؤل ينتابني ، ولا أنتظر إلا أن تعطيني الجواب الذي يُطَمْئنني...
-كَمْ
أنتِ متشائمة، تعلمين أنني لن أتخل عنكِ..
تُغَيِرُ
نآظِرَيْهآ باتجاهه وتبتسم ومع ذلك يبقى الخوف في عينيها..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire